الخليل الفراهيدي

32

العين

ويقال للقوم في الحرب : ولوهم الدبر والإدبار والإدبار التولية نفسها . وما لهم من مقبل ولا مدبر ( 1 ) أي مذهب في إقبال وإدبار . وأدبار السجود ( 2 ) أي أواخر الصلوات . وإدبار النجوم ( 3 ) ، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب . والدابر : التابع ، ودبر يدبر دبرا أي تبع الأثر ، وقوله تعالى : والليل إذا أدبر ( 4 ) أي ولى ليذهب ، ومن قرأ : دبر أي تبع النهار . وقطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم . وجعل الدبرة عليهم أي الهزيمة . والدبور : ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق ، وجمعه دبر ، والدبائر أصوب . والدابرة من الطائر إصبع من خلف وهي للديك ، أسفل من الصيصية يطأ بها ، وبها يضرب البازي . ودابرة الحافر : ما ولي مؤخر الرسغ ، قال : أفنى دوابرهن الركض في الأكم

--> ( 1 ) 79 لم نجد هذا إلا في الأصول المخطوطة . ( 2 ) 80 سورة ق الآية 40 . ( 3 ) 81 سورة الطور ، الآية 49 . ( 4 ) 82 سورة المدثر ، الآية 33 .